توافق كبير بين إستراتيجيتي الأمم المتحدة والكويت الخاصتين بالشباب

  •  30/09/2018

أكدت الهيئة العامة للشباب ان استراتيجية الأمم المتحدة لشباب العالم حتى عام 2030 المقرة من الجمعية العامة تتوافق إلى حد كبير مع استراتيجيتها الخاصة بالشباب الكويتي التي تعمل بها منذ عام 2016 «ما يثبت وعي القائمين على العمل الشبابي في البلاد ومعرفتهم الجيدة في جودته». وقال المدير العام للهيئة عبدالرحمن المطيري في بيان صحافي ان هذا التوافق شمل أمورا كثيرة في مقدمتها اعتبار الشباب موردا هائلا وأساسيا يستحق الاستثمار فيه في ظل التحديات التي تواجههم باختلاف المجتمعات وظروف الشباب في كل بلد على حدة وهو اساس العمل الشبابي في الكويت. وأضاف المطيري أن رؤية استراتيجية الهيئة (شباب شريك مبدع ومنتج في ريادة الكويت) تتطابق أيضا مع رؤية الأمم المتحدة اذ تعمل الهيئة على الاهتمام بالأمور المتعلقة بالشباب وتوفير بيئة آمنة وممكنة بالتنسيق والشراكة مع الجهات المختصة وتعزيز مشاركة الشباب وتحمل المسؤولية وبناء وتنمية الكويت وتمكينهم والاعتراف بدورهم وإسهامهم الإيجابي. وذكر ان الاستراتيجية الاممية «ركزت على دعوة الدول الاعضاء في المنظمة للعمل الجاد نحو تمكين الشباب وتنميتهم وإشراكهم قدر الامكان وصولا إلى بناء عالم أفضل وأكثر استدامة وسلاما وهو أمر مشابه تماما لما هو معمول به هنا إذ تعمل أنشطة وبرامج وزارة الشباب والهيئة على تمكين الشباب على كل المستويات». واوضح ان الأمم المتحدة شددت على اشراك الشباب والاستفادة من وجهات نظرهم وآرائهم الثاقبة وأفكارهم وضمان مواصلة عمل الأمم المتحدة بشأن قضايا الشباب بطريقة منسقة وشاملة وهو ما فعلته الهيئة قبل إقرار استراتيجيتها إذ عقدت حلقات حوار مع الشباب واستمع فيها لما يزيد على 1500 شاب وفتاة على مستوى الكويت. ولفت إلى ان الاستراتيجية الاممية ركزت أيضا على ضرورة تلبية احتياجات الشباب وتعزيز دورهم والنهوض بحقوقهم بكل ما يتسمون به من تنوع في جميع أنحاء العالم وضمان انخراطهم ومشاركتهم في تنفيذ واستعراض ومتابعة خطة التنمية المستدامة وهو ما تقوم به برامج الهيئة والوزارة الموجهة للشباب. وبين المطيري ان الهيئة رصدت توافقا بين الأولويات التي ارتكزت عليها الاستراتيجية الأممية وبين نظيرتها في الهيئة إذ تركز الأولى على التشاركية مع الشباب وإرساء الأسس في مجالات التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي للشباب وحماية حقوق الشباب وتعزيزها وبناء السلام والقدرة على التكيف. وذكر أن استراتيجية الهيئة تسعى إلى تحقيق نفس الأهداف الأممية إذ شددت على خلق مناخ داعم لقضايا الشباب والمشاركة الإيجابية في بناء وخدمة المجتمع وتنميته ودعم قضايا تنمية وتمكين الشباب وتوضيح الإمكانيات المتنامية لدى الشباب وتعزيز مشاركة القيادات الشابة بالكويت ودعم ثقافة ريادة الأعمال للشباب والمنافسة في سوق العمل داخل مراكز الشباب وإيجاد بيئة تفاعلية للفنون الشبابية والإبداعية. وأوضح المطيري ان استراتيجية الأمم المتحدة وضعت مجموعة من البرامج لتنفيذ الاستراتيجية منها المجالس الشبابية كآلية للتواصل والحوار والاستماع لصوت الشباب وهذا ما تعمل عليه الهيئة العامة للشباب من إعداد لإطلاق المجلس الشبابي مارس المقبل وخلق حالة حوار مجتمعي عليه. وقال ان المجلس الشبابي الكويتي يهدف الى ترسيخ الهوية الوطنية وتطوير لغة الحوار والتواصل والاستماع والوعي بالقضايا وتقوية وتعزيز الجوانب القيادية والإنسانية وبناء الشخصية لدى الشباب وتعزيز الشراكة بين المؤسسات. وأضاف ان الاستراتيجيتين وضعتا إطارا للمدى الزمني للمراحل العمرية المستفيدة منهما والأمم المتحدة حددت المرحلة العمرية للشباب بين 15 و24 سنة والهيئة حددتها من 14 إلى 34 مع العلم ان الأمم المتحدة أقرت بوجود خصوصيات وإمكانات وقدرات لكل بلد.